ابن سعد

167

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) كان يمر بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها . أنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء . وأشار بيده إلى العراق ] . [ قال : أخبرنا علي بن محمد عن عمر بن حبيب عن يحيى بن سعيد قال : قال علي بن حسين : والله ما قتل عثمان على وجه الحق ] . قال : أخبرنا علي بن محمد عن عبد الله بن أبي سليمان قال : كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذه ولا يخطر بيده . قال وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فقيل له : ما لك ؟ فقال : ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي ؟ [ قال : أخبرنا علي بن محمد عن أبي عبد الرحمن التميمي عن علي بن محمد أن علي بن حسين كان ينهى عن القتال . وأن قوما من أهل خراسان لقوه فشكوا إليه ما يلقون من ظلم ولاتهم فأمرهم بالصبر والكف وقال : إني أقول كما قال عيسى . ع : « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » المائدة : 118 . ] [ قال : أخبرنا علي بن محمد عن علي بن مجاهد عن هشام بن عروة قال : كان علي بن حسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها . وكان يجالس أسلم مولى عمر . فقال له رجل من قريش : تدع قريشا وتجالس عبد بني عدي ؟ فقال علي : إنما يجلس الرجل حيث ينتفع ] . قال : أخبرنا سليمان بن عبد الله بن زرارة الجرمي قال : حدثنا حماد بن زيد 217 / 5 عن يزيد بن حازم قال : رأيت علي بن حسين وسليمان بن يسار يجلسان بين القبر والمنبر يتحدثان إلى ارتفاع الضحى ويتذاكران . فإذا أرادا أن يقوما قرأ عليهم عبد الله بن أبي سلمة سورة فإذا فرغ دعوا . قال حماد : هو الماجشون . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا عيسى بن عبد الملك عن شريك بن أبي بكر عن علي بن حسين أنه كان يصبغ بالسواد . قال : أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال : حدثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي قال : رأيت علي بن حسين يخضب بالحناء والكتم ورأيت نعل علي بن حسين مدورة الرأس ليس لها لسان .